Pages

هل العربية في خطر؟

الاثنين، 18 يونيو، 2012

دبي - العربية.نت حذرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) من المخاطر التي تهدد اللغة العربية "آخر قلعة من قلاع الهوية"، وذلك بمناسبة الاحتفال بـ"يوم اللغة العربية"، الذي يصادف اليوم الثلاثاء، الأول من مارس / آذار من كل عام. وأكدت الألكسو على أهمية "التمسك باللغة العربية وصيانتها من الضعف والاندثار، على خلفية أنها تكاد تكون آخر قلعة من قلاع الهوية التي يحتمي بها المواطن العربي من خطر فقدان شخصيته وذوبانه في إحدى الثقافات الغربية"، مؤكدة على أنها "لغة القرآن الكريم". وأشارت المنظمة التابعة للجامعة العربية وتتخذ من تونس مقراً لها، في بيان حصلت عليه وكالة الصحافة الفرنسية، إلى "المخاطر التي تهدد اللغة العربية، لا سيما مواصلة الاعتماد على اللغتين الفرنسية والإنكليزية في غالبية الجامعات العربية، إلى جانب مزاحمة استعمال اللهجات المحلية في البرامج التلفزيونية والإذاعية"، لافتة إلى أن "ذلك ينعكس على المستوى التعليمي العام". ودعت المنظمة كل العرب "إلى مواصلة البحث في الحلول لدعم مكانة اللغة العربية وتقوية حضورها في مختلف المجالات". وكانت منظمة التربية والثقافة والعلوم اختارت الأول من مارس/ آذار من كل عام للاحتفاء "باللغة العربية" باعتبارها "حافظة لتراث الأمة العربية وذاكرتها" في زمن العولمة. ونبهت الألكسو مراراً من "المخاطر المحدقة باللغة العربية، وإلى جملة التحديات التي تواجهها، وفي مقدمها مواكبة المستجدات العلمية والتقنية، رغم أنها تحتل المرتبة السادسة عالمياً من حيث عدد المتكلمين بها". ودعت "مجتمع المعرفة إلى تنشيط حركة التعريب والترجمة وتحسين مستوى تدريسها وتدريس آدابها في جميع مراحل التعليم، والعمل على استخدامها بشكل مكثف في مجالات الاتصالات الحديثة". وكان المسؤولون العرب وافقوا في قمة دمشق في مارس/ آذار 2008 على "مشروع تطوير اللغة العربية للتوجه نحو مجتمع المعرفة"، على خلفية "دورها في الحفاظ على الهوية العربية".

الإنترنت عين عليك

بعلمك أو بغيره فإن الإنترنت عين عليك. لكل حاسوب رقم خاص IP. كل ما يفعله المبحر في الإنترنت معلوم. حينما تلج جيميل مثلا يعلمون عنك كل حركاتك من التصفح في الشبكة العالمية للمعومات. وحتى بعدما تخرج يعلم محرك البحث ما تزوره من خلاله من مواقع. هل سألت نفسك لم يصرف Google مثلا الكثير في برامج متطورة ليعطيك حسابا مجانيا وغير محدود. لم مايكروسوفت يقدم خدمات مجانية؟ لم يحدد الهاتف مكانك بسهولة؟ إذا كان الإشهار وحده دخل هذه الشركات العالمية فلن يبلغها هذا الشأو. إنها خطة مدروسة للإطلاع على اهتمامات الناس الشرائية وكل أمورك الخاصة والعامة : التوجه السياسي والديني... هل قرأت الشروط بعضها أو كلها حينما قبلت بالإشتراك في كل هذه المواقع المجانية التي تدعي احترام معلوماتك الشخصية؟ Apple Microsoft Google yahoo Twitter Facebook وغيرها يمكنها مشاطرة معلوماتك. فكر جيدا قبل أن تعطي معلوماتك الشخصية. معظم المواقع همها اقتصادي بحت. أنصحك باستعمال برامج Open source. ويبقى لك الإختيار.

 

Blogger news

Blogroll

Most Reading